قطب الدين الراوندي

299

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

لو بايعني بيده لغدر بسبته . أما ان له أمرة كلعقة الكلب أنفه ، وهو أبو الأكبش الأربعة ، وستلقى الأمة منه ومن ولده يوما أحمر . ( ومن كلام له عليه السلام ) ( في بيعة عثمان ) لقد علمتم إني أحق بها من غيري ، واللَّه لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا على خاصة ، التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه . ( ومن كلام له عليه السلام ) ( لما بلغه اتهام بنى أمية له بالمشاركة في دم عثمان ) أولم ينه أمية علمها بي عن قرفى أو ما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي ، ولما وعظهم اللَّه به أبلغ من لساني . أنا حجيج المارقين ، وخصيم المرتابين ، على كتاب اللَّه تعرض الأمثال ، وبما في الصدور تجازى العباد . ( ومن خطبة له عليه السلام ) رحم اللَّه عبدا ( 1 ) سمع حكما فوعى ، ودعي إلى رشاد فدنا ، وأخذ بحجزة هاد فنجا ، راقب ربه وخاف ذنبه ، قدم خالصا وعمل صالحا ، اكتسب مذخورا واجتنب محذورا ، رمى غرضا وأحرز عوضا ، كابر هواه وكذب مناه ، جعل

--> ( 1 ) في يد ، نا : « امرأ » .